الشيخ محمد آصف المحسني
456
مشرعة بحار الأنوار
لمحتملاتها مع وجود الأئمة عليهم السلام إلى 260 فقد أوقع نفسه فيما لا مناص له عنه ! واما ما نقله المؤلّف عنه وفي ( 25 : 300 ) فهو مجرد ادعاء وليس بتدليل . كما ما ذكره الاريلي في كشف الغمة في كلامه الطويل من أن الأئمة تكون أوفاتهم مشغولة بالله تعالى وقلوبهم مملوءة به وخواطرهم متعلقة بالملأ الاعلى ومقلبون بكلهم وعليه تعالى ، فمتى انحطوا عن تلك الرتبة إلى الاشغال بالمأكل والمشرب والتفرغ إلى النكاح غيره من المباحات عدوه ذنبا فتوى فاقد للدليل ولابد من إرائة روايات معتبرة على ذلك من دون الاكتفاء بمجرد الاحتمال ان صح سند الروايت المنافية لها . الباب 6 : معنى آل محمد وأهل بيته وعترته ورهطه وعشيرته وذريته صلوات الله عليهم أجمعين ( 25 : 213 ) فيه 26 رواية : والمعتبر منها نقله برقم 10 ، 20 وهي رواية طويلة نافعة للفرق بين الآل والأمة . في ص 243 إلى 246 قصة بين الحجاج السفاك ويحى بن يعمر حول كون الحسنين عليهم السلام أبناء رسول الله صل الله عليه وآله وسلم . الباب 7 : كل نسب وسبب منقطع ألّا رسول الله وسببه صل الله عليه وآله وسلم ( 25 : 246 ) لا توجد فيه رواية معتبرة سندا . الباب 8 : ان الائمةذرية الحسين . . . . ( 25 : 249 )